زوجة تكره الجنس.. وتمارس العادة السرية من وراء زوجها تعرف على القصه كامله الاسباب والحلول
السؤال
أنا متزوجة منذ سنه، و عندي ولد.. مشكلتي أني ربيت أن الجنس ده شيء قبيح
وحقير وأنه عيب، بكره أي حد يلمسني، طبعا كفتاه لم اسلم من بعض التحرشات
سواء بالنظر أو اليد وذلك زاد كرهي واحتقاري لنفسي عند ممارسه الجنس مع
زوجي.. أحبه كما هو ولكن بدون جنس وطبعا دي عامله مشكله معه جدا.
لا
أدرى ماذا افعل مع إني أمارس العادة السرية من قبل الزواج، وبعده لكن
بصوره اقل أي أنني لست أعاني من برود أو خلل فيزيائي بل هو نفسي.
أريد حل قبل أن أخسر زوجي.
الاجــــــابه
تعتمد درجة نجاح الإنسان في الممارسة الجنسية على عدة عوامل:
أولا
: نظرة الإنسان إلى الجنس والأفكار والمعتقدات التي توجه أفعاله في
ممارسته للجنس.. فهناك العديد من الأفكار الخاطئة التي قد تؤثر سلبا على
العملية الجنسية السوية (العلاقة زوجية) والتي قد تكون سببا في فشلها. ومن
هذه الأفكار النظر إلى الجنس على انه عيب أو حرام وهو في حقيقته ليس بعيب،
وهو المرفوض اجتماعيا وليس بحرام ،وهو المرفوض شرعيا.. فالعملية الجنسية
هي من باب المستور الذي يمارسه الجميع دون حرج ودون إحساس بالذنب ولكن يحدث
هذا خلف الأبواب (مستور) ولا يصح لا شرعا و لا عرفا أن يمارس علانية أو
يفشى أسراره للآخرين.. كالاستحمام أو دخول الخلاء مثلا.
وهناك
أفكار خاطئة تعتقد أن الممارسة الفردية ( العادة السرية ) تعتبر وسيلة
بديلة للعلاقة الزوجية ولكنها حقيقة ليست كذلك، فإن كانت العلاقة الزوجية
وسيلة للإشباع العاطفي والجسدي والوجداني ليس لفرد واحد بل للزوجين،
فالعادة سرية هي وسيلة لإفراغ الشحنة الجسدية فقط ولكنها لا تسمن ولا تغنى
من جوع.. فممارستها كالذي يشرب من ماء البحر فلا تزيده إلا عطشا
ومن
الأفكار الخاطئة أيضا أن نجاح العلاقة في إشباع الذات بغض النظر عن الآخر،
وهذه الفكرة قد تجعله يبحث عما يروى ظمأه هو ولا يهتم لاحتياجات ورغبات
الآخر.. فتتحول إلى علاقة فردية ينظر فيها الممارس إلى الآخر على انه أداه
أو وسيلة لإشباع نفسه.. مما تفقد العلاقة الكثير من متعتها ولذتها.
ثانيا:
الخبرات التي يتعرض لها الإنسان والمشاعر السلبية التي ترافق هذه الخبرات،
فقد يتعرض الشاب أو الفتاة إلى حادثة معينة كالتحرش أو علاقة جنسية خاطئة
ارتبطت بمشاعر ندم قوية، أو لممارسة خاطئة في بدايات الزواج مع نقص الوعي
الجنسي.. ومع ارتباط الممارسة باستحضار مثل هذه المشاعر السلبية القوية
التي سببتها خبرته السابقة مما يؤثر بالطبع على الممارسة التالية.
ثالثا: قد يكون الجهل أو المعلومات الخاطئة والتي تجعل الممارسة غير صحيحة، و بالتالي غير مشبعة.
رابعا:
قد تكون البيئة المحيطة غير ملائمة، فوجود أطفال في سن الرضاعة أو وجود
مشاكل أسرية أو عملية تتسبب في الألم النفسي وقد تضفى على الممارسة الكثير
من الروتينية والتي تسبب فشلها.
الأسباب عديدة والنتيجة واحدة.. ومع تعدد الأسباب ومع سوء النتائج التي قد تفضي إلى الطلاق لابد من معالجة الأمر.

